منذ يوم واحد
لم تقتصر تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران على المواجهات العسكرية المباشرة، بل سرعان ما امتدت إلى الداخل العراقي، حيث كشفت عن هشاشة عميقة في توازناته الداخلية، لا سيما داخل المنظومة الأمنية، وفق مركز دراسات تركي.
يوسف العلي
منذ ٧ أيام
ومنذ الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، نالت قوات الحشد الشعبي أكثر من 100 ضربة، توزعت بين مقارها في محافظات بغداد ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار وبابل، مخلفة وراءها نحو 70 قتيلا وأكثر من 130 جريحا.
منذ شهر واحد
في 8 مارس أكد الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: "نفذنا عمليات في العراق ضمن عملية "ملحمة الغضب"، وذلك دفاعًا عن القوات الأميركية التي تعرضت لهجمات من فصائل مسلحة موالية لإيران". حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
منذ ٥ أشهر
الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد "الحشد الشعبي" في العراق تنذر بعلاقة أكثر تعقيدا بين واشنطن وبغداد، مع تزايد التداعيات على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
منذ ٧ أشهر
أكد موقع "دويتشه فيله" الألماني أن التوجه (السابق) نحو إقرار القانون يثير مخاوف داخلية ودولية، حيث يرى منتقدون محليون إلى جانب الإدارة الأميركية أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعزيز نفوذ تلك الجماعات المسلحة بدلا من تقليصه.
الولايات المتحدة بدأت منذ 18 أغسطس، سحب قواتها العاملة ضمن قوات التحالف الدولي باتجاه أربيل، وجزء منها للكويت، وآخر نحو قاعدة التنف في الأراضي السورية، ما أثار مخاوف بالعراق عن إمكانية توجيه ضربات إسرائيلية للفصائل.